مقالات: محمد الجوهري

مدون مصري مخضرم، عضو مجلس الإدارة بالأصوات العالمية، ومدير مشروع لينجوا.

هام وعاجل جدا

نقلا عن جبهة التهييس الشعبية

واجب على كل مواطن اتخاذ إجراءات بخصوص الشرطي الشريف محمد خلف اللي رفض حراسة السفارة الاسرائيلي
لازم نشوف اهله فين ومحتاجين ايه
ونساندهم
عنده اكيد زوجة وأولاد
أنا ما اعرفش غير انه من اسكندرية
– عشان كده جدع –
بس اكيد هو العائل الوحيد لاسرته
واكيد هم محتاجين دعم
لازم نشوف هم فين
مافيش استئناف طبعا في المحاكم العسكرية
بس هو اكيد في السجن محتاج اكل وبطاطين ولبس
واكيد اهله فقرا ومش ح يقدروا يتكفلوا بالحاجات دي
لازم طول فترة الستة اشهر اللي هو في السجن نرعاه ونزوره ونشوف هو محتاج ايه
ولازم نجمع توقيعات لمساندته ونرسلها لكل الجهات المختصة بما في ذلك وزارة الداخلية
مساندتنا لمحمد خلف ابراهيم
ح تكون رسالة سياسية للعالم كله
وخاصة لامريكا والكيان الصهيوني
انهم لسة ما قدروش يهيمنوا علينا
واننا لسة شوكة في حلقهم
وان مصر لم تهمش او تستقطب زي ماهم فاكرين
كمان ح تبقى رسالة داخلية للحكومة
انها مش ح تقدر تجبر ولادنا على حاجة احنا مش عايزينها
وح تشجع كل المواطنين الغلابة اللي زي خلف انهم يعملوا زييه
عيالنا اللي واقفين يضربونا بالنبابيت في المظاهرات دول مش اسرائيل
دول ولادنا
لازم يحسوا انهم لما ينحازوا لينا ح نبقى في صفهم
وح نساندهم
وندعمهم
مش يحسوا انهم بيحفروا في بحر
واننا ناس ما تستاهلش التضحية
خلف بيدفع تمن تضحيته عشان بيحبنا
مش لازم نخذله

رساله إلى شعب مصر

نقلا من واحدة مصرية

إستوحيت و نقلت هذا الخطاب من فيلم
و تخيلت انه يمكن أن كما في أحداث الفيلم أن نقطع الإرسال على التلفزيون المصري لنلقى هذا الخطاب فهل ممكن
"
مساء الخير. اسمحوا لي اولا ان أعتذر عن مقاطعتكم. انني ، مثل كثيرين منكم ، أقدر الإحساس بالراحة الناتجة عن الروتنين اليومي و السكينة الناتجه عن التعود على الأوضاع و الهدوء الذي يأتي من التكرار. فأنا أستمتع بكل هذا كأي إنسان . إن في إحياء الذكريات ، لاحداث هامة من الماضي و التي ترتبط عادة بموت شخص او نهاية صراع دموي مروع أو ثورة نقوم بالإحتفال ، و اعتقد اننا يمكن ان نحتفل بالخامس من نوفمبر ، اليوم الذي للأسف لم يعد يتذكره أحد فلنحتفل اليوم و لنقطتع بعض الوقت من حياتنا اليوميه للجلوس والتحدث قليلا.
لكن هناك بالطبع من لا يريد نا أن نتحدث .
وأظن الآن أن الأوامر تصدر على الهواتف و أن رجال مسلحون في طريقهم إلى هنا .لكن لماذا كل هذا؟
فبينما يمكن استخدام الهراوات بدلا من الحوار سوف تبقى للكلمات سلطانها و قوتها .إن الكلمات تهدي وسائل للمعنى ولمن يستمع فهي تمنحه اعلان للحقيقة. والحقيقة هي ان هناك خطأ ما في هذا البلد خطأ مريع ,أليس كذلك ؟
القسوه والظلم والتعصب والقهر وعندما يكون تعتقد أن لديك الحرية في الاعتراض ،و في أن تعتقد و تصرح بماتعتقد .يبدأون في القمع و الإعتقال .
كيف حدث هذا؟ من نلوم؟ بالتأكيد أن هناك من يتحملون المسئولية أكثر من الأخرين ، وانهم سوف يحاسبون ، ولكن مرة اخرى يجب أن نعترف بالحقيقة ، اذا كنتم تبحثون عن المذنبين ، فإنكم تحتاجون فقط الى النظر في المراه. أعرف لماذا فعلتم ذلك؟. اعلم انكم كنتم خائفون . و من لا يمكن أن يخاف ؟ الفقر ,القمع والارهاب والطوارىء و عدد لا يحصى من المشاكل التي تآمرت على إفساد حجتكم وسلبكم حرياتكم و حسكم السليم. الخوف أنهككم و قضى عليكم ، وانتم في هذا الخوف لم يكن أمامكم إلا الرئيس. و في خدعته قد وعد كم السلام و الأمن والإصلاح في المقابل عليكم الطاعة و الموافقة و الصمت .
مساء امس الاول عزوت الى انهاء هذا الصمت. مساء امس الاول قمت بتدمير هذا المبنى كي اذكر هذا البلد ما قد نسي. فمنذ اكثر من اربعمائة سنة كان هناك مواطن يرغب في ترسيخ الخامس من نوفمبر في ذاكرتنا الى الابد. و كان أمله في ان يتذكر العالم أن الانصاف والعدل والحرية هي اكثر من مجرد كلمات ، إنها نظرة مستقبلية
و الآن إذا لم تروا شيئا بعد و
اذا كانت جرائم هذا النظام لا تزال غير معروفة لكم أقترح عليكم أن تتركوا الخامس من نوفمبر يمر عليكم دون شيئا يذكر . لكن اذا كنتم ترون ما أرى ، اذا كنتم تشعرون ما أشعر وإذا كنتم تبحثون عما أبحث ,فأنا أطلب منكم أن تقفون معي بعد عام من الآن خارج أبواب البرلمان ونحن معا لنريهم الخامس / نوفمبر الذي لن ينسى أبدا
.

السلفيين – الشيعة – الديموقراطية

السلفية، الوهابية، دعوة التوحيد … أسماء متعددة للتيار الذي أُسس عليه الكيان السياسي الأساسي في الجزيرة العربية بقيادة محمد بن القاضي بن عبد الوهاب التميمي وحماية الأمير محمد بن سعود الذي حماه ودافع عنه بسيفه طيلة حياته. وقد كانت دعوة التوحيد تقوم علي ما إتفق عليه الأئمة. وهذا ليس سيئا في حد ذاتهإذا كان في الأصول والثوابت، بل هو شئ مستحب. بعيدا عن التفاصيل التاريخية الكثيرة في هذه الأحداث، أردت أن أسجل من وجهة نظري التي أوضحتها هنا، أن التقليد من السلف الحرف بالحرف إنما يفقد الإسلام تجدديته وصلاحيته لكافة الأزمنة.
أنتقل إلى نقطة أخرى مهمة. لقد أرسى السلفيون مبدأ مهما راسخا وعدم الخروج على طاعة الإمام إلا إذا أنكر معلوما من الدين. الغريب هنا أنهم دائما يدعون بالثبور على اليهود والأمريكان وما إلى ذلك، مع أن دولتهم من أكبر الدول تعونا مع الولايات المتحدة (دور البترول)،وعلاقتهم مع إسرائيل خاصة مع الحرب الأمريكية على العراق ويدعون في نفس الوقت لحكامهم. أسجل هنا عجبي الشديد فلا يحتمل الأمر إلا تفسيرين:
1. الجهل ويكون هنا عارا على العلماء
2. النفاق، ولا تعليق
أترك هذه الأزمة قليلا لنفكر في مسألة حسابية:
أثبت أن معدل القرب من الولايات المتحدة بالنسبة للدول العربية يتناسب عكسيا مع الممارسة الديموقراطية مع ذكر الإستثناءات وعواملها.
نجد أن الدول ذات الأغلبية السنية وبالأخص السلفيين هم الأكثر قربا للولايات المتحدة. وأيضا هذه الدول هي الدول التي لا يوجد بها تقريبا ممارسة ديموقراطية [حتي مع وجود ماضي سياسي ثري في دولة مثل مصر.
أنتقل هنا إلى منطقة أخرى في العالم العربي وهي الدول التي بها نسبة مؤثرة في سكانها من الشيعة، ومثل الدول التي تقع بأكملها تقريبا على الخليج العربي (البحرين مثلا). فقد بدأت تظهر في هذه الدول مؤخرا بوادر ديموقراطية حقيقية واضحة.
من هنا أريد أن أناقش الخلاف الأزلي بين السنة والشيعة. فالكثير من الناس يتكلمون عن الشيعة على أساس أنهم فئة واحدة (خطأ التعميم الشهير) والحقيقة أن الشيعة ينقسمون إلى فرعين رئيسيين وتحتهما فروع كثيرة. القسمين هما:
1. الشيعة المعتدلين
2. السيعة الغلاة
الغلاة هم من يجعلون هناك من يألهونه سواء كان من أهل البيت أو من غيره (جعفر الصادق والحاكم بأمر الله كمثل للنوعين، او تكون ممن أنكرت ما هو متواتر مثل تحليل شرب الخمر وخلافه أو كانت ممن جمع هذا كله. ولن أتحدث عن هذا القسم لأنه يخرج عن سياق الموضوع
أما الشيعة المعتدلين وهم الأقرب إلى السنة مثل الزيدية والإثنا عشرية وما إليها من المذاهب المرتبطة في معظم نواحي الحياة مع بعض الإختلاف في بعض الأحكام الشرعية والفقهية والتي ليست من أصول الدين وثوابته.
نعود ثانبة إلى مقارنة الديموقراطية والدين وألخص ما في رأسي في عدة نقاط:-

1. أن زيادة نسبة الشيعة في دولة عربية ما مقترن بزيادة الممارسة الديموقراطية.
2. دولة مثل إيران فيها ما فيها من القمع وخلافه، ولكن لا مساس بصندوق الإنتخابات (في آخر إنتخابات تشريعية في إيران فشل تيار أحمدي نجاد في الحصول على الأغلبية)
3. شعار لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين هو شعار مستحيل التطبيق لأنه مأخوذ من آثار الأصولية المسيحية fundamentalism وهي مختلفة تمام الإختلاف عن الأصولية الإسلامية. (ولا هذا موضوع آخر)
4. الدين يستخدم من قبل النخبة الحاكمة غالبا إن لم يكن دائما (في الدول المستبدة) لبتبرير أفعال وأهواء الحاكم وهذا عكس ما حصل في أوروبا القرون الوسطى الذي يخاف من حدوثه المثقفون فالسياسة هي التي تستخدم الدين وليس العكس.
5. أن العرب (كشعب بالدرجة الأولى) يجب أن يمارسوا إحترام الآخر العربي (فقد سأمت من إستخدام هذا المصطلح كإشارة للغرب) وتفهم إختلافه في بعض النواحي
6. أن الديموقراطية التي تتشدق بها الولايات المتحدة هي حجة فاسدة فما الوضع إلا إتفاق مصالح وتعارضها، ويجب الإستفادة من المصالح في إطار المصلحة القومية (وليس مصلحة الكراسي والكروش)
7. وفوق كل شئ…إعلاء قيمة الإنسان التي ترخص كل يوم

ملحوظة: لم أنوه للبنان لأنها حالة خاصة جدا وأعني هنا الحرب الأهلية وآثارها

الإرهاب باسم أهل الذمة

أهل الذمة. المصطلح المغضوب عليه من قبل البعض في المجتمع المصري بدعوى أنه يميز غير المسلمين تمييزا عنصريا ويجعلهم مواطنين درجة ثانية. (هذا بفرض وجود مصطلح "المواطن" أساسا في الواقع، ولا أعرف أين يطبق هذا المصطلح في مصرنا الحبيبة).
أؤمن أنه قبل أي مناقشة، يجب بقدر الإمكان تعريف الأشياء التي سوف ونناقشها أو نختلف عليها حتي نتجنب وحشا منتشرا بيننا وهو النقاش البيزنطي والدخول في دوائر مغلقة ليس من ورائها أي فائدة. إذن…فمن هم أهل الذمة؟ أهل الذمة هم أهل العهد. عهد بين المسلمين وغيرهم أن يعيشوا بعضهم البعض في سلام. أي أنه سبق حقوقي قبل ظهور القوانين والدساتير بوقت طويل (سبعة قرون قبل الماجنا كارتا البريطانية).
حتى الآن لا يوجد نظريا أي أثر في العنصرية. ولكن عندما نشير إلى أثر مادي وهو الجزية، قد يثور بعض اللغط. كعادة البشر نرى النتائج ونأخذ تصورا حجريا ولا نغيره. فالجزية منظورها مثل الضريبة مقابل حمايتهم من الأعداء (وذلك الزمن كان مزدحما بالحروب) مع وضع شرط يجهله أو يتناساه الكثيرون (عن قصد أحيانا) وهو أن تلغى الجزية في حالة مشاركتهم في الدفاع عن البلاد وهذا الوضع موجود في جميع الدول الإسلامية تقريبا (وجود غير المسلمين في القوات المسلحة). إذن فالآن لا يوجد مبرر شرعي لأخذ الجزية.

نعود إلي نقطة التمييز المعنوي، بأن يكون أهل الذمة مواطنين درجة ثانية. لقد أكد رسول الإسلام أن من آذى ذميا كان خصيمه يوم القيامة (أي بلغتنا: مش وارد على جنة). إذن فالمشكلة في البشر، في التطرف…

التطرف من كل النواحي. فهناك متطرفون من المسلمين وهناك أيضا من غير المسلمين. وهناك من المسلمين ممن يطلقون على أنفسهم معتدلين (بعيدا عن السياسة، أعني هنا علي المستوى الفردي) وهم أس التطرف وأس البلاء. ولهذا موضوع آخر.

وجهة نظر في المعالجة الدرامية

المعالجة الدرامية، أو بالأخص المعالجة الدرامية المصرية. أردت أن أكتي في هذا الموضوع منذ زمن. خاصة وأنا أري العديد من التشويهات الإعلامية بالنسبة لبعض المواضيع الحساسة أو الجديدة في المجتمع

مع بداية ظهور السينما في مصر (أتحدث عنها لأنها الأسبق في الظهور من التلفاز الذي تأخر إلي سنة 1960)، كانت إجتماعية بصفة أساسية، وغالبا ما كانت تتناول مواضيع مثل عوائق الحب بين شابين في مواجهة التقاليد وكيف كانت التقاليد حصنا ضد الخداع وما إلي ذلك من المواضيع المرتبطة. مع بعض الأفلام عن الإجرام (نموذج الشر) والأفلام الكوميدية والغنائية والتي زاوجت النوعين معا.
في هذه الحقبة من الممكن أن أقول أن الدراما كانت فعلا تتحدث عن الناس، عن الفقراء، عن الطبقة الوسطي. شرائح الحياة التي تقاتل من أجل حياة شريفة وكريمة.

ثم جاءت الثورة…(أو الإنقلاب، فأنا شخصيا أصنفها كذلك) لكنها لم تأثر تأثيرا جوهريا في هذه الفترة، إنما ظهرت بعد ذلك بزمن مثل نوعية فيلم رد قلبي. (قارن ذلك بالتأثير في الغناء مثلا، فالتأثير كان شبه فوريا) واستمرت الدراما في التحدث عن الواقع حتي وقعت النكسة الملعونة وقد عصفت بكل قيمة جميلة في الدراما. وهرب معظم الممثلين إلي بيروت تاركين ملابسهم خلفهم وأمثلتها معروفة لمريديها.
ومع الإنفتاح عادت السينما المصرية شيئا فشيئا إلي ملابسها وإلي الصبغة الإجتماعية الزواجية مع إزدياد الجرعة الإصلاحية فيها (وأن كانت في بعض الأحيان زاعقة وهذا العيب موجود حتي الآن) ثم فترة الثمانينات مع أفلام المخدرات والجريمة…

بعض هذا العرض المتواضع الشديد التبسيط، أريد التطرق إلي ما أسميه موضة التشويه والتي أقسمها إلي ثلالة أقسام أساسية:
المتدينين أو الملتحين بالأخص
النموذج السئ في فئات العمل المختلفة
الإنترنت والتكنولوجيا الحديثة وسوء الإستغلال

لن أتحدث عن الموضوع الثاني لأن المندرج تحته من الأمثلة ان أسنطيع حصرها ومن ناحية أخري لا تمسني بشكل شخصي.

بالنسبة إلي الملتحين…يسيئني كثيرا هذا الضغط الإعلامي أن الملتحين هم إرهابيين. لا أعرف لمصلحة من خلط الأوراق بهذه الطريقة. هل الإرهابيين أغبياء حقا حتي يطلقوا لحاهم؟ أم هو إساءة لمظهر إسلامي وكفي؟ (أكرر مظهر، وأقول أيضا ليس من حق أحد التفتيش في النوايا) لدرجة أنه في صغري كنت أحيانا أخاف ممن يطلقون لحاهم مع أن والدي منهم.
ثم قالب درامي في معالجة فجة للتدين والحب بين المراهقين. لماذا تصوير المتدينين بمن يلبسون الجلباب القصير ويطلقون لحاهم شعثاء غبراء ويتكلمون بلغة الكتب. هذا السلف الذين يهاجمونه أو يتمسحون فيه كانوا يستخدمون لغة عامتهم وليس لغة الكتب حتي يفهمهم الناس ولا ينفروا منهم كما هو حاصل الآن. ويجب دائما هذا المشهد المتكرر من لقاء "التائبة" من الحب والدعوة. ويجب أن يكون الدعاة من نوعية المفتين الذي أشرت إليهم في مقالي السابق. ما هذا الخواء؟

والآن إلي الإنترنت. لم أري الإنترنت في الدراما إلا إذا كان موضوع المناقشة الخيانة الزوجية. حتي جعلوا غير المتعاملين مع الشبكة من الناقمين عليها. هؤلاء السينمائيون هم نسخة طبق الأصل من هؤلاء الشيوخ في مقالي السابق. حتي إذا بعدت الدراما عن الخيانة إقتربن من مجال الإختراق والمخابرات مما يخيف الناس أكثر وأكثر.
في جلسة مع صديق لوالدي (وهو طبيب) بعد جولة علمية له على الإنترنت، يقول "لو كنت رأيت هذه المعلومات عندما كنت طالبا لاستغنيت عن المقررات التي كنت أدرسها حينذاك" هذه الجملة فيها من المعاني ما يفوق آلاف المقالات.

هناك الكثير والكثير من القضايا التي ما زالت تحتاج إلى الدراما لمناقشتها، هذا إن لم تكن أفلست فنقول عليها السلام. والسلام علي ريادة السينما الضائعة كبقية الريادات

الفقه – الإفتاء – العصر

الفقه والإفتاء في هذا العصر. موضوع أعتقد أنه لن يسلم من الجدل طالما كان هناك أناس و تعاملات ودين. بداية هذا الجدل في رأيي تكون اللحظة الزمنية التي أغلقت فيها عندها أبواب الإجتهاد في إطار المذاهب الفقهية الأربعة. فأصبحت هذه المذاهب مثل مصادر إعتبارية للتشريع الإسلامي. والنتيجة المنطقية لذلك أصبحت إعطاء قداسة غير مباشرة لهذه المذاهب لدرجة ظهور مسائل فقهية من نوع ما مدى صحة زواج ابنة الحنفي من الشافعي (أي التابعين للمذهب الحنفي والشافعي). ذهلت وأنا أقرأ هذه المسألة. أيصل الأمر بالفقهاء لهذا المستوي من التحجر؟ (وحتي الآن في بعض الدول العربية هناك حساسية في الزواج بين مختلفي المذاهب، يبدو أن العرب ذوو أرقام قياسية في إختراع حساسيات يختلفون علي أساسها).

منذ زمن وأنا أقرأ فتاوي عن مدى حل (من حلال) أو حرمة أشياء مثل فوائد البنوك وما إلى ذلك من الأمور الحياتية وفي ذهني قول رسول الله (صلي الله عليه وسلم) : "أنتم أولي بدنياكم". وأعتقد أن هذا القول يقتدي من المفتي أنا يكون في دنيا ما يفتي فيه وإلا فهو يفتي بغير علم تبعا للمقولة السابقة. فقد كان الرسول (صلي الله عليه وسلم) يشاور أصحابه المنخرطين في شؤون الدنيا ولم يكونوا في أبراج عاجية أو مكاتب مكيفة مثل بعض المضطلعين بالفتوي اليوم. (هل ستظهر جريدة إسمها الفتوي اليوم يسمح فيها بالإجتهاد؟ أتمني ذلك)
من هذا المنطلق، كيف يأتي عالم دين – أزهري أو لم يكن، ومع كل إحترامي لجميع العلماء – ويفتي في مسألة حياتية دون أن يخبرها جيدا؟ ألم يأمرنا الإسلام في النسائل الفقهية أن نستعين بالطبيب الماهر في بعض أمور الفتوى؟ ألا يوجد هناك مثلا أزهريون في جميع التخصصات العلمية؟ ألا يجدر بالأزهر – وهو ما هو – أن يوكل إلى هؤلاء المتخصصين الفتوي في المسائل الدنيوية الخالصة؟ أريد هنا أن أذكر حكم شهير لسيدنا عمر بن الخطاب وهو إبطال حد السرقة في سنة الجدب (وأحولنا الآن تجاوزت أي جدب).
سمعت مرة من خطيب الجمعة جملة أعجبتني جدا : "الحكم الشرعي يدور مع علته وجوبا ومنعا" والعلة هي السبب. وأرى في هذه الجملة اليسيطة أبلغ تعبير للإجتهاد.
فيا أيها المفتين، أرجوكم. رفقا بالناس فالإنفجار أوشك ولم يتبق إلا شعرة. فاعلموا منزلتكم واعملوا عليها وإلا اتركوها لمن هوا أقدر منكم
يقول الشافعي:"كل يؤخد ويرد عنه إلا رسول الله (صلي الله عليه وسلم)" وأيضا يقول "قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب"

إرتفاع سن الإبداع في مصر

الرياضة (خصوصا كرة القدم)، التمثيل، الإذاعة (أقصد المذيعين في التليفزيون). مؤخراَ…أري ظاهرة إرتفاع سن هؤلاء الناس. لست مهتما بالدرجة لهذه المجالات، ولكن وجهة نظري أن هذه المجالات مهمة للحياة بطريقة أو بأخري…
يجرنا هذا الموضوع للحديث حول مواضيع مرتبطة مثل كبت المواهب الشابة وذلك بالفساد، الواسطة، العنصرية الدينية، السياسية، وغيرها من الأنواع…
مشكلة هذه الظاهرة الكارثية هي بانتهاء قدرة هذا الجيل علي الأداء، فالنتائج المترتبة من الأسباب السابقة هي عدم وجود الحائط الضروري المسمي بالصف الثاني. هذا الصف الذي يتسلم مسئولية الأداء. ففي حالتنا هنا يكون الصف الثاني غير مؤهل علي الإطلاق.

قرأت عن إرتفاع سن لاعبي الأهلي، إنني مهتم بالأهلي علي إعتبار ما قرأته مؤخرا عن تدهور المستوي العام للفريق بعد فترة قياسية من الإنجازات. مع نفس اللاعبين ونفس المدرب.

عندما ننظر للموضوع من زاوية أخري، أقارن الوضع مع الوضع السياسي الحالي. نفس اللاعبون، نفس المدرب…والأهم تدهور الأداء علي المستوي القومي. هل هناك حل لمشكلة الرياضة؟ هل يكون نفس حل الوضع السياسي؟ لا أدري حقيقةَ…

الرجال حول الرئيس

أكتب وأنا أشاهد حوارا للإعلامي المثير للجدل مفيد فوزي. لفت نظري في كلامه أنه يعتبر عدم نقد الرئيس فضيلة كبري (تبعا للمقولة الشهيرة أنا الدولة والدولة أنا). ثم تكلم عن المسؤلين حول الرئيس، أو كما قال وزير الزراعة المسرطن: سكرتارية الرئيس…
أشعر بغثيان ويزكم أنفي عندما يدافع شخص ما، مهما كان هذا الشخص، عن الرئيس في حالة الذين يُكشف عن فسادهم. أريد أن أقول أم من يقرأ الدستور المصري من النظرة الأولي يري أن الرئيس يتحكم بكل السلطات بطريقة أو بأخري. هو من يختار بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، عن طريق الدستور…القانون…المؤسسات الأمنية بأنواعها، كل من بعمل – ولا أقول يتعامل – مع الحكومة

منير…

أعترف أن معرفتي بالملك منير كانت متأخرة نوعاً ما، كانت بعد فيلم المصير. أغنية علي صوتك من الأغاني التي فعلا تجعلني أحس بالفرحة من داخلي. في العادة أحب الإستماع إلي الأغاني الهادئة الإنجليزية والفرنسية أحيانا (بعد فترة من الإستماع من أغاني الميتال). معظم هذه الأغاني تكون حزينة أو تبعث علي الحزن. من النادر أن أجد أغنية ذات إيقاع شبه راقص ولا تتحدث عن الحب خاصة في الأغاني العربية. هذه الخلطة السرية وجدتها بطريقة أو بأخري في بعض أغاني منير. حتي في الأغاني المرتبطة بالمرأة أتشبع بمدي رقي الإحساس الي ينثره علي أسماعي وروحي…

عصر إسماعيل…أم عصر سعيد

دائماً أقارن بين هذا العصر الذي نعيش فبه وبين أوضاعنا في الماضي. التاريخ في مواجهة الحاضر. ولكن ما هو الأفضل نسبيا, الآن أم في عهد الأسرة العلوية؟

نحن الآن غارقين في الديون مثلما كنا في عصري إسماعيل وسعيد. الأجانب يعاملون بامتياز أكثر من أصحاب البلد الأصليين. الحاشية تملك معظم مقدرات البلد. ولكن السؤال المخيف بدون الدخول في تفاصيل تاريخية. هل سينتهي بنا الأمر إلي إحتلال؟ هل نحن محتَلين بالفعل؟ أم هل سيأول الأمر إلي فوضي خلاقة؟

هذا السؤال يأرقني دائماًََ. ربنا يستر.

الأفلام العربي

لماذا تكون دائماً الأفلام العربية معبرةً عن الطبقة الغنية من الشعب, مع أن المجتمع يتحول إذا لم يكن تحول بالفعل إلي مجتمع النصف بالمئة؟ دائماً يصيبني شعورٌ بالإشمئزاز عندما أفكر بالأمر

الكتابة بالعربية

حاولت كتير إنني أكتب بالعربي لإني لاحظت إن ناس كتير – ممكن أقول – مش بيهتموا بالمكتوب بالإنجليزي. لعدم فهم أو عدم إحترام مش هتفرق, كل الطرق تؤدي إلي العباسية.

عندي دلوقتي مشكلتين:
1. بطء الكتابة
2. عدم تسلسل الأفكار

المشكلتين دول مكانوش بيواجهونب في الإنجليزي, ممكن عشان طول الكتابة بيها, أو ممكن لحبي الشخصي فيها كلغة.

عموماً أتمني إني أوازن بين الإتنين وربنا يكرمنا جميعاً

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13  للأعلى