مستقبل الويب الاجتماعي :فى خمس عهود

Jeremiah Owyang

يتوقع أن تستمر الطفرة، التي يتواصل بها الناس مع بعضهم البعض، بدلا من المؤسسات، ، لذا نتوقع سرعة الابتكار لمواكبة هذا الاتجاه، . لتلخيص ما وجدناه نذكر باختصار:

 

تعد التجربة الاجتماعية مفككة حاليا لأن المستخدمين والمستهلكين يملكون هويات مختلفة في كل شبكة اجتماعية يتصفحوها. ستمكن بعض التقنيات البسيطة المستخدمين من حمل الهويات لاستخدامها معهم -- تحويل التسويق، التجارة الإلكترونية، إدارة علاقات العملاء والدعاية. وتعد بطاقات الهوية مجرد بداية لهذا التحول حيث تتطور الشبكة خطوة بخطوة من مواقع اجتماعية منفصلة إلى خبرات اجتماعية مشتركة. وسوف يعتمد المستخدمون على أقرانهم لاتخاذ قراراتهم الإلكترونية، سواءا اختارت الشركات والعلامات التجارية المشاركة أم لا .سيعزز المستخدمون المتواصلون اجتماعيا تلك المجتمعات ويحولوا القوة بعيدا عن الشركات وأنظمة خدمه العملاء، فى النهاية سيمكن ذلك المجتمعات من تحديد الجيل المقبل من المنتجات.

 

وجدنا أن تحريك التكنولوجيا يغير رأي المستخدمين والمستهلكين، وسيتابع ذلك الشركات والعلامات التجارية، مما أدى الي خمس تيارات مختلفة وتتكون من:

العصور الخمس للويب الاجتماعي:

1) عصر العلاقات الاجتماعية: يتواصل ويتشارك الناس مع الغير
2) عصر نظم التشغيل الاجتماعي: تصبح الشبكات الاجتماعية مثل نظم التشغيل
3) عصر الاستعمار الاجتماعي: تصبح جميع الخبرات اجتماعيه
4) عصر السياق الاجتماعي: محتوى شخصي دقيق
5) عصر التجارة الاجتماعية:تحدد المجتمعات الخدمات والمنتجات المستقبلية

 

الويب الاجتماعي في خمس عهود

توقيت الخمسة عصور المتداخلة:

جدير بالذكر أن تلك العصور ليست متتابعة بل متداخلة وقد دخلنا بالفعل وشاهدنا نضج عصر العلاقات الاجتماعية، وعصر نظم التشغيل الاجتماعي لكن لم نر منفعة حقيقية، وبدأت أرى خيوط الاستعمار الاجتماعي في تقنيات مبكرة مثل فيس بوك كونكت. قريبا ستتمكن تلك الهويات المجمعة من دخول عصر السياق الاجتماعي مع محتوى شخصي اجتماعي. يوضح الرسم البياني التالي كيف ينبغي أن نتوقع رؤية العصور التي ستلعب دورا في المستقبل مع التجارة الاجتماعية وما بعدها.

 

مواقيت تداخب الخمس عهود للويب الاجتماعي

 

مقابلات مع 24 من كبار الشركات الاجتماعية:

إن البحث لا يأتي من فراغ لذلك أجرينا البحوث النوعية لنتبين ما يجب توقعه، وقد وصلنا إلى هذه الاستنتاجات على أساس المقابلات التي أجريت مع مسؤولين تنفيذيين؛ وهم مديري المنتجات والخبراء الإستراتيجيين في الشركات ال 24 التالية:

Appirio, Cisco Eos, Dell, Facebook, Federated Media Publishing, Flock, Gigya, Google (Open Social/stack team), Graphing Social Patterns (Dave McClure), IBM (SOA Team), Intel (social media marketing team), KickApps, LinkedIn, Meebo, Microsoft (Live team), MySpace, OpenID Foundation (Chris Messina), Plaxo, Pluck, Razorfish, ReadWriteWeb, salesforce.com, Six Apart, Twitter.

كيف تتأهب الشركات والعلامات التجارية:

المهم ليست تلك الرؤية المستقبلية بقدر ما تحمله المتاجر للشركات والعلامات التجارية، ونتيجة لذلك على الشركات أن تستعد بالأتي:

  • لا تتردد: التغيرات مقبله بسرعة، ونحن في ثلاثة من تلك العهود بنهاية العام، يجب أن تستعد الشركات بتحليل تلك العهود في خططهم على المدى القريب لا أن تتركهم وراءها وتدع المنافسين يتواصلوا مع المجتمع قبلها.
  • الأعداد للشفافية: سيتمكن المستخدمين من تصفح الانترنت مع أصدقائهم، ونتيجة لذلك يجب ان يكون لديك خطة، إعداد صفحة لكل منتج لعرضها على عملائك ورؤية التوقعات حتى إن اخترت عدم المشاركة.
  • تواصل مع المؤيدين: ركز على العملاء المؤيدين، سيؤثرون في التوقعات المستقبلية، وقد يدافعوا عنك ضد من ينتقص وينتقض الشركة، رأيهم موثوق فيه أكثر من رأيك، وعندما تتجه القوة للمجتمع يبدأ في تحديد ما ينبغي أن تكون عليه المنتجات ويصبحوا أهم من زي قبل.
  • تطوير أنظمة المؤسسة: ستحتاج نظم مؤسستك للتواصل مع الويب الاجتماعي، وتصبح الشبكات الاجتماعية وشركائها مصدر لمعلومات العملاء وتؤدي الى ما بعد الجيل الخاص بك بنظام إدارة العلاقات مع المستهلكين، ستحتاج نظم إدارة العلاقات الى الخدمات الاجتماعية، اضغط على البائعين لتقديم ذلك او إيجاد منبر للمجتمع.
  • نَظِّم موقع شركتك: في المستقبل ستأتي الأشياء للمستهلكين وليس عليهم ملاحقتها، استعد لتجزيء موقع شركتك واسمح للموقع بالنشر والتوزيع على الويب الاجتماعي، إجعل أهم المعلومات تنتشر للمجتمعات أينما وجدت، اصطاد أينما يوجد السمك.

____________________________________________________________________________________

رابط التدوينة الأصلية:

بقلم:

ترجمة الزميل:

أرحب بكل التعليقات