إرتفاع سن الإبداع في مصر

الرياضة (خصوصا كرة القدم)، التمثيل، الإذاعة (أقصد المذيعين في التليفزيون). مؤخراَ…أري ظاهرة إرتفاع سن هؤلاء الناس. لست مهتما بالدرجة لهذه المجالات، ولكن وجهة نظري أن هذه المجالات مهمة للحياة بطريقة أو بأخري…
يجرنا هذا الموضوع للحديث حول مواضيع مرتبطة مثل كبت المواهب الشابة وذلك بالفساد، الواسطة، العنصرية الدينية، السياسية، وغيرها من الأنواع…
مشكلة هذه الظاهرة الكارثية هي بانتهاء قدرة هذا الجيل علي الأداء، فالنتائج المترتبة من الأسباب السابقة هي عدم وجود الحائط الضروري المسمي بالصف الثاني. هذا الصف الذي يتسلم مسئولية الأداء. ففي حالتنا هنا يكون الصف الثاني غير مؤهل علي الإطلاق.

قرأت عن إرتفاع سن لاعبي الأهلي، إنني مهتم بالأهلي علي إعتبار ما قرأته مؤخرا عن تدهور المستوي العام للفريق بعد فترة قياسية من الإنجازات. مع نفس اللاعبين ونفس المدرب.

عندما ننظر للموضوع من زاوية أخري، أقارن الوضع مع الوضع السياسي الحالي. نفس اللاعبون، نفس المدرب…والأهم تدهور الأداء علي المستوي القومي. هل هناك حل لمشكلة الرياضة؟ هل يكون نفس حل الوضع السياسي؟ لا أدري حقيقةَ…

4 Responses to إرتفاع سن الإبداع في مصر
  1. ادم المصري رد

    اعتقد انها لا تقتصر فقط علي هذه المجالات
    كل شيء في مصر يمشي بالواسطي

    اعتقد انها باتت من ضمن احد الاساسيات اليومية لابد التكيف معها

    لاادري هل يمكن التخلص منها فيظل النظام القائم ام ان زوالها مرهون بزوال النظام ككل

    طبعا زوال النظام لا يعني بالطبع رأس النظام فقط بل النظام بالكامل

    اري ان ذلك صعب المنال الا في حالة ارادة شعبية جامحة

  2. IRC President رد

    شكرا للزيارة :)

    أعتقد أن أسلوب التغيير المصري في الحياه هو أحسن أسلوب في تطهير الإدارة. يعني لما الرؤوس الفاسدة تقطع من المستوي الأول إلي الثاني مع تجهيز الصف الثاني لكل مرئوس سوف يكون جيدا. أكيد مش هيكون سهل، بس مفيش حاجة سهلة أبدا

  3. BEL3ARABY رد

    دلوقتى الصف التانى هما ولاد الصف الاول.لان كل اب دلوقتي بيشغل ابنه في المجال اللي هو بيشتغل فيه, يعني ابن الدكتور بيبقي دكتور وابن الظابط هيبقي ظابط وكده. والناس التانيه بقي ربنا معاهم والله

  4. IRC President رد

    أهلا بالعربي

    هو كلامك صح بالنسبة للواقع الآن بس في حالة التطهير وتطبيق تكافؤ الفرص إلي مش هيبقى في نظام الحكم الحالي

    برده في كل الأحوال، لازم ثورة: يإما ثورة مدنية بإما ثورة جياع

أرحب بكل التعليقات