شريف، الذي أصبح شفيق..يا راجل

شريف عبد العزيز - العدالة، هأو، للجميع

شريف عبد العزيز


التقيت شريف، المعروف باسم بن عبد العزيز، أو صاحب مدونة العدالة للجميع، منذ بضع سنوات في بعض التجمعات التي قام بها المدونين آنذاك. كنت معجباً بوجود من يعمل (لا أحب كلمة نضال) على المستوى الاجتماعي في مصر بعد اعجابي بوجود من يعمل على المستوى السياسي. أكثر ما أعجبت به هو جهوده ضد الطائفية في حملات مثل مصارحة ومصالحة، ومعاً أمام الله والتي حضرت بعض حلقاتها، وربما يفهم تأثري به في ترجمة رسالته المعنونة: “ربنا يعزيك“، التي نشرها بعد تفجيرات كنيسة القديسين بالإسكندرية.

لم أكن أحب التحدث معه سياسياً ولكنّي اعتبرته إصلاحياً متطرفاً إلى الحد المعادي لأي تغيير جذري، لدرجة دعمه جمال مبارك قبل الثورة. فقط اعتبرته ناشط في المجال الاجتماعي كإزالة الوصم الموجه للمتعايشين مع الإيدز أو ضد الطائفية مثلما ذكرت. ولكن بعد الثورة أثارتني وأذهلتني نبرته المهاجمة والقاسية ضد الثورة، لم أكن أتوقع أن تأتي هذه الضربة منه، التي ظهرت في مدونته وفي حسابه على فيسبوك، ومع الوقت ومع التحدث مع بعض أصدقائه أيقنت أنه مجرد فرد آخر من الفلول مع عدم فهمي للأسباب، فعلاً لا يوجد سبب لذلك، لا يوجد سبب مثلاً لدفاعه المستميت عن شخص وانجازات الأرستقراطي البنبوني سيادة الشفيق فريق، المدعي خطأ باسم أحمد شفيق والاسم منه براء.

واليوم فوجئت أنه قام بحظر دخول الجميع إلى مدونته، المسماة، ربما خطأ أيضاً، باسم العدالة للجميع. كل ما أستطيع قوله لخصه العزيز عمرو عزت، في تدوينته العظيمة: عزيزي شريف .. فكك من اللي إنت فيه! بعد طرد سيادة الشفيق فريق على يد أهالي جمهورية امبابة العظماء.

أرحب بكل التعليقات