عصر إسماعيل…أم عصر سعيد

دائماً أقارن بين هذا العصر الذي نعيش فبه وبين أوضاعنا في الماضي. التاريخ في مواجهة الحاضر. ولكن ما هو الأفضل نسبيا, الآن أم في عهد الأسرة العلوية؟

نحن الآن غارقين في الديون مثلما كنا في عصري إسماعيل وسعيد. الأجانب يعاملون بامتياز أكثر من أصحاب البلد الأصليين. الحاشية تملك معظم مقدرات البلد. ولكن السؤال المخيف بدون الدخول في تفاصيل تاريخية. هل سينتهي بنا الأمر إلي إحتلال؟ هل نحن محتَلين بالفعل؟ أم هل سيأول الأمر إلي فوضي خلاقة؟

هذا السؤال يأرقني دائماًََ. ربنا يستر.

2 Responses to عصر إسماعيل…أم عصر سعيد
  1. بين الأمل و اليأس رد

    احنا فعلا محتلين بس محتلين ذهنيا
    نفسنا نكون حاجه لكن القدر على راي مش عارف مين هو اللي بيخلينا كدا
    قدرنا اننا نكون اقل من الغريب دا حتى روحي اي بلد هتلاقي اهلهم يتعاملوا احسن من الغريب في البلد
    بس احتلال مادي مش حربي هو اساسي موجود لكن حربي الشعب هنا يبحب يثور ومش هايسكت وربنا يسترها

  2. IRC President رد

    فعلا ربنا يسترها

اترك رداً على IRC President إلغاء الرد