البيان المحذوف لجريدة الأخبار اللبنانية: “بيان مفتوح ضد العنصرية”

الأخبار اللبنانية

قبل أن ينتهي اليوم الإرهابي الطويل الذي شهدته بلدة القاع البقاعية أخيراً، ارتفع منسوب العنصرية اللبنانية تجاه اللاجئين، خصوصاً السوريين منهم، إلى أعلى معدّلاته بشكل يفوق التوقعات والإستيعات. في مواجهة الخطاب العنصري المقيت، أصدرت مجموعة من المنظمات والجمعيات والتجمعات والناشطين بياناً إلكترونياً تضامنياً مع الهاربين من نيران الحروب في بلادهم، داعين الجميع إلى التوقيع عليه.

 

البيان بعنوان «كل التضامن مع اللاجئين: لتسقط العنصرية وسياسة التفرقة»، ومتوافر باللغتين العربية والإنكليزية، أما أبرز الموقعين عليه فهم: «التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني»، و«المنتدى الإشتراكي»، و«حركة مناهضة العنصرية»، و«المعهد العربي لحقوق الإنسان ــ مكتب بيروت»، و«النادي العلماني في الجامعة الأميركية في بيروت»، و«نادي راديكال في الجامعة اللبنانية»، و«مجموعة حقي عليي»، والكاتب والباحث يزن السعدي، والأستاذ الجامعي والناشط أحمد ديراني، والناشطين أسعد ذبيان ومروة الحاراتي وغيرهم.

يؤكد البيان أنّ ما حصل في القاع «نتج عن جرح عظيم، جرح عالمي نشاهده اليوم، نحن الذين شاهدنا ذلك في الماضي، ونحن الذين من المرجح أن نشاهده في المستقبل. لكننا أيضاً رأينا استغلالاً روتينياَ لهذه الآلام والاحباطات والغضب والخوف بهدف: تمزيق المجتمعات وبث التفرقة، وتشجيع كراهية المهاجرين والخوف والعزلة، وخلق المزيد من التبعية لصالح الأنظمة وسياساتها غير العادلة، وترسيخه، وتعزيزه»، معتبراً أنّه يتم توظيف عذاب أهل القاع «لصب الغضب بحماس واندفاع على اللاجئين. السوريون والفلسطينيون والسودانيون والعراقيون، وغيرهم من اللاجئين، ممن هم بالفعل مهمشون وموصومون، يواجهون جولة جديدة من العقوبات الجماعية والتمييز والإذلال والتجريد من الإنسانية».

ويشدد البيان أيضاً على أنّ «حقيقة الأمر هي أنّه في لبنان، ليس اللاجئون من ينتهك القوانين الأساسية فيه، مثل تمديد ولاية مجلس النواب، أو خصخصة شواطئنا، أو الاعتقال من دون أي تهمة. وليس اللاجئون من ينكر حقنا في الحصول على خدمات عامة فعالة، وعلى الهواء النقي، والسكن المستقر بأسعار معقولة، كل ذلك ضمن دولة فعالة وعادلة. وليس اللاجئون من يحرم الموظفين والمعلمين من سلسلة الرتب والرواتب. وليس اللاجئون من يرفض الكشف عن مصير القتلى والمفقودين خلال الحرب الأهلية. وليس اللاجئون من يحجب بشكل منهجي عن المرأة الاحترام والمساواة في الحقوق. وليس اللاجئون من يمارس نظام الرق الحديث المعروف باسم نظام الكفالة. وليس اللاجئون من يحرمنا من حقوقنا الثابتة في الحرية والكرامة وتقرير المصير».

ويلفت النص إلى أنّ العنصرية ليست محصورة بلبنان، بل جزء من «موجة عنصرية عالمية تطال اللاجئين في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية وغيرهما. فترامبيو(نسبة إلى دونالد ترامب) وباسيليو(نسبة إلى جبران باسيل) هذا العالم، مع خطاباتهم البشعة، وسرقتهم للثروات، وباقي جرائمهم ومخازيهم، وهي كثيرة، يتلاعبون بنا…».

ويعلن الموقعون عن «إدانة استخدام الخوف الأمني المشروع لدى المواطنين من أجل إطلاق أبشع المواقف العنصرية ضد اللاجئين السوريين في وسائل الاعلام وعلى المنابر السياسية. إدانة صمت المنظمات الإقليمية والدولية، التي فشلت في حماية حقوق مجتمعات اللاجئين في لبنان والمنطقة وفي أي مكان آخر»، مطالبين بـ «وضع حد لجميع أشكال العقوبات الجماعية والتمييز والتهميش والوصم والقمع الموجه ضد الفئات الأكثر ضعفاً في مجتمعاتنا… وأن تتحمل البلديات مسؤوليتها في حماية اللاجئين ضمن نطاقها البلدي، ومنع التعدي عليهم، والتراجع عن كل التدابيرالمخالفة للقانون وحقوق الانسان، وعلى رأسها قرارات حظر التجول للسوريين». ومن ضمن المطالب: «الاعتراف بالحقوق والواجبات المستحقة للاجئين، والمجتمعات الأكثر تهميشاً، والضمان الفوري لكل منها، من خلال التنفيذ الدقيق للاتفاقيات والقرارات الدولية التي تنص عليها. محاسبة جميع المسؤولين السياسيين المحرضين على الكراهية ورهاب الأجانب. مطالبة جميع الأطراف السياسية والعسكرية اللبنانية، التي تتدخل في الشأن السوري، بالاعتذار والتوقف الفوري عن المشاركة قي قتل السوريين، وتدمير بلدهم».

 

تعرفوا على محمد الجوهري، مساهم الأصوات العالمية متعدد المهام

محمد الجوهري في شاطئ كرين، إسيكس، ماساشوستس بالولايات المتحدة الأمريكية.

محمد الجوهري في شاطئ كرين، إسيكس، ماساشوستس بالولايات المتحدة الأمريكية. (مستخدمة بإذن)

تحتفل الأصوات العالمية بمرور 10 أعوام على إنشاءها. وكجزء من الاحتفالات، نقدم مجموعة من اللقاءات لتقديم وتعريف بعض مساهمينا اللذين شاركوا في جعل الأصوات العالمية مجتمعًا أفضل. في هذا اللقاء سنتعرف على المشغول دائمًا محمد الجوهري، العضو بمجلس إدارة الأصوات العالمية، والمنسق اللغوي، والكاتب بدفاع الأصوات العالمية، ومحرر الأصوات العالمية بالعربية، خبير ويب 2.0 وأخيرًا وليس آخرًا المدون.

الأصوات العالمية: كيف ومتى عرفت بالأصوات العالمية؟

محمد الجوهري: بدأت بتفقد ومتابعة الأصوات العالمية مع بدء مساهمة إيمان عبد الرحمن في الموقع ونشر مقالاتها، بالإضافة إلى اقتراحها لي إذا كنت أرغب في المشاركة. وقتها كنت بدأت التدوين منذ عام واحد فقط وشعرت أنه لم يحن الوقت بعد للكتابة بالإنجليزية في الأصوات العالمية. في الوقت نفسه كانت تدويناتي تُقتبس ويشار إليها في موقع الأصوات العالمية حين كنت نشط في تغطية جلسات المحاكم حيث محاكمة رجال الشرطة لانتهاك حقوق الإنسان، كنت أدون باسم مستعار IRC President.

انضممت للأصوات العالمية في فبراير 2009 كمترجم متطوع من الإنجليزية إلى العربية، بعدها أصبحت كاتب ثم محرر الأصوات العالمية بالعربية. في عام 2011 وخلال ملتقى المدونين العرب في أكتوبر 2011، عُرض عليّ العمل كمنسق لغوي للأصوات العالمية بعد أن تركت عملي في جريدة المصري اليوم حيث كنت أعمل كمنسق للإعلام الاجتماعي بالجريدة.

الأصوات العالمية: ما هي مهامك كمنسق لغوي بمشروع لينجوا، مشروع ترجمة الأصوات العالمية؟

محمد الجوهري: يعد دور المنسق اللغوي حزمة كبيرة من المهام الصغيرة. بداية من إدارة المجتمع، ضمان تحفيز المتطوعين، الترابط ومشاركة المعلومات عبر محرري مشروع لينجوا وكذلك مجتمع المترجمين. بالإضافة إلى تعقب إحصائيات مختلف مواقع المشروع وحسابات التواصل الاجتماعي لكل لغة، ومساعدة محرري اللغات المختلفة على تعقب إحصائيات المواقع التي يديروها، أيضا إعداد مواقع لللغات الجديدة، ومساعدة محرري اللغات على الوصول إلى أفضل طريقة للوصول إلى أكبر تأثير لهدف مشروع لينجوا. وأيضًا ترتيب لقاءات محرري مواقع اللغات المختلفة عبر الإنترنت، والمساعدة في أي أمر يطرحه أي من محرري مواقع اللغات المختلفة بالمشروع وأستطيع المساعدة به.

الأصوات العالمية: وكعضو بمجلس إدارة الأصوات العالمية ممثلًا عن العاملين بالمجتمع؟

محمد الجوهري: كممثل للعاملين بمجتمع الأصوات العالمية، والعاملين هنا جميع محرري المناطق الجغرافية ومشروع لينجوا والأفراد العاملين الأساسيين، تعد مهمتي الأساسية التواصل معهم عن قرب، ومواجهة أية تحديات قد تنشأ سواء مع مجتمع المتطوعين أو الأفراد العاملين، وإبداء الرأي على المدى القصير و/ أو البعيد وفقًا لما أعمل عليه. لذا إن كان لدى أي فرد في المجتمع سؤال أو مشكلة، رجاءً تواصلوا معي بأي طريقة تفضلون: عبر البريد الإلكتروني، فيسبوك، تويتر، أو سكايب عبر ircpresident.

الأصوات العالمية: ما هو عملك اليومي خارج الأصوات العالمية؟

محمد الجوهري: أغلب الوقت أساهم في الأصوات العالمية، قبل ذلك قمت بتغير تخصصي من الاتصالات، وكنت درست الهندسة الطبية، إلى الإعلام الاجتماعي. بعد انضمامي إلى الأصوات العالمية أسست شركة ذا وركشوبس حيث أدير الأمور التقنية بها.

الأصوات العالمية: إلى أي درجة تعد متمكن من أدوات الويب والإنترنت وكم مقدار مساهمة كونك فرد في مجتمع الأصوات العالمية في ذلك؟

محمد الجوهري: قضيت أغلب وقتي في عام 2008 مدونًا عن تقنيات ويب 2.0 باللغة العربية، كتبت دروسًا حول كيفية استخدام أدوات الإنترنت مستهدفًا النشطاء المصريين والعرب. كما قدمت عدة ورش عمل عن استخدام ويب 2.0 لصالح النشطاء الرقميين والعمال، والمعلمين، وكذلك الصحفيين. منحتني الأصوات العالمية بالعربية أول أرض أمارس عليها الإعلام الاجتماعي على مستوى احترافي مما كان له الأثر الأكبر في التحاقي بجريدة المصري اليوم.

الأصوات العالمية: كيف تستطيع الإلمام بكل ما هو جديد في جميع مجتمعات مشروع لينجوا الأصوات العالمية؟

محمد الجوهري:عن طريق التواصل الدائم مع محرري اللغات المختلفة، أعتقد أنه كلما كبرت المجموعات البريدية وزاد عددها كلما أصبحت أقل كفاءة وفاعلية كمنصة تواصل مجتمع مع مجتمع آخر، مقارنة بمجموعات مجتمعات اللغات المختلقة الصغيرة حيث يكون محرري اللغات على دراية أكبر بمجتمعاتهم. لذا عبر المجموعة البريدية لمحرري اللغات، بالإضافة إلى اللقاءات الشهرية، أعتقد أنه عبر ذلك أكون على تواصل ومتابعة لكل جديد في مجتمعات لينجوا. أيضا أتابع المجموعات البريدية لكل لغة على حدى من خلال أدوات جوجل للترجمة لمتابعة الخطوط العريضة لما يحدث.

الأصوات العالمية: كمواطن مصري يعيش في مصر، ماذا يمثل لك تاريخ 25 من يناير، 2011، تاريخ الثورة المصرية؟

محمد الجوهري: هذا السؤال يعد صعبًا للغاية الآن. قبل 25 من يناير كنت متأكدًا أن ثورة ما ستحدث، ربما بعد 20، 30 أو 50 عامًا. كنت أتمنى أن أعاصرها، لكني أعتقد أنها حدثت بسرعة كبيرة، مع ذلك لم تكن مبكرة جدًا أيضًا. شاركت في مسيرات يوم 28، عندما حدثت الاشتباكات الأكبر بين 18 يوم، ولا تفارق خيالي صور ما حدث بعد ذلك.

لكن الآن ومع الاستقطاب السياسي المتطرف بين مجموعتين هما الإثنين، في رأيي، مسئولين عن انحدار وتراجع الاقتصاد والحريات المدنية، من الصعب رؤية الثورة دون قلب منكسر، نرى النشطاء المدنيين المعارضين لكل من الفاشية العسكرية والدينية إما قتلى، معتقلين أو خارج البلاد.

لا تزال ثورة 25 من يناير انتصارًا بالنسبة لي، مهما حدث، مبارك في السجن، تم كشف جهل الشخصيات العسكرية. المستقبل القريب سيكون بائس، لكن أعتقد أنه على المدى البعيد ستتحسن الأمور، حتى وإن كان الثمن غاليا كالدم.

الأصوات العالمية: هل من شيئ ترغب في إضافته؟

محمد الجوهري: أود أن أضيف أنه كعضو في مجلس إدارة الأصوات العالمية أدعو جميع أفراد مجتمع الأصوات العالمية إلى التواصل معي عبر بريدي الإلكتروني (ircpresident@gmail.com)، أو التواصل مع أبارنا راي أو جيليان يورك، لأية تعليقات، وأسئلة أو استفسارات قد تواجهكم. نحن دائمًا متواجدون من أجلكم ونمثلكم. شكرًا جزيلًا على القراءة :)

فتح باب التسجيل في قمة الأصوات العالمية للعام 2015 في سيبو بالفلبين!

مبنى البرلمان المحلي في مدينة سيبو، مقر قمة الأصوات العالمية للعام 2015

مبنى البرلمان المحلي في مدينة سيبو، مقر قمة الأصوات العالمية للعام 2015 -- تصوير آلان جاي قويسيدا من ويكيميديا كومونز

تم فتح باب التسجيل لحضور قمة الأصوات العالمية لإعلام المواطن للعام 2015!

الفكرة الرئيسية للقمة في هذا العام هي “الإنترنت المفتوح: وجهات نظر محلية وحقوق عالمية“. سيجتمع مشاركون من أكثر من 70 دولة في مدينة سيبو، بالفلبين، بين 24  و 25 يناير / كانون الثاني للعام 2015 لاستكشاف الصلات بين الإنترنت المفتوح وحرية التعبير والحركات المدنية الإلكترونية حول العالم.

منذ عام 2006 تستضيف مؤتمرات الأصوات العالمية رواد النشطاء الرقميين ومجتمعات إعلام المواطن من كل أنحاء العالم. تنتج عن هذه الاجتماعات صداقات جديدة وأرضًا غنية وخصبة بالأفكار وأوجه التعاون العابرة للحدود. بالإضافة إلى الطعام الرائع، يوجد مكان دائمًا في جدول المؤتمرات للرحلات، وللتعرف على الثقافات والاحتفالات.

تعرف على المزيد عن القمة وقم بالتسجيل هنا لتكون ضمن احتفالات الذكرى العاشرة لإنشاء الأصوات العالمية.

نرنو إلى ملاقاتكم في مدينة سيبو في مطلع العام القادم!

 نشكر الرعاة الذين أتاحوا قيام قمة الأصوات العالمية للعام 2015 بدعمهم الكريم وهم: مؤسسة فورد، مؤسسة ماك آرثر، جوجل، مؤسسات المجتمع المفتوح، مؤسسة نايت، ياهوو!، حملة  (Web We Want)، حملة (Making All Voices Count)، والمركز الفلبيني للصحافة الاستقصائية.

إنشاء قاعدة بيانات ومجمع تدويني للمنظمات الغير حكومية والمدونات المهتمة بالحقوق الرقمية

ملتقى المدونين العرب

النسخة الإنجليزية هنا.

خلال مساهمتي في تنظيم ملتقى المدونين العرب، طرأت لي فكرة عمل مشروع مستقل لبناء قاعدة بيانات لمواقع المنظمات الغير حكومية أو المواقع / المدونات المتخصصة في الشأن الحقوقي الرقمي في شكل مجمع تدويني على مدونة ووردبريس، وذلك لغرض إعادة النشر كأولوية تعلو على النشر في حد ذاته.

بمعنى أن هدف هذا المجمع هو أن يشترك به من يريد من المنظمات الغير حكومية والمدونين الراغبين في إعادة نشر هذا المحتوى. الهدف النهائي هو زيادة دائرة النشطاء والمدربين، وزيادة تشبيكهم مع مثلائهم في الشرق الأوسط، عما هي عليه الآن. من أسباب هذا المشروع هو سد الفجوة التنظيمية المعرفية في المجتمع المصري بشكل خاص، ومجتمع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل عام، في هذا المجال. حيث أننا، كنشطاء رقميين، لا نعرف بعض، وفي حالة عرفنا بعضنا لا نتابع ما يفعله بعضنا الآخر. مما يتسبب في النهاية في ضياع فرص كثيرة للتعاون.

سبب آخر لهذا هو المركزية الشديدة التي نعاني منها بعد الربيع العربي، حيث ما يحدث هو ما يحدث في القاهرة (ليس حتى مصر)، أو ما يحدث في سوريا بدرجة أقل. لا أحد يعرف ما يحدث في دول الخليج، كما البحرين أو الإمارات أو السعودية، أو في شمال أفريقيا مثل موريتانيا أو المغرب أو الجزائر، أو حتى تونس بلد البوعزيزي. وكثيرًا ما أفكر، ماذا يدعو النشطاء في هذه الدول للدفاع عن مصريّ انتهكت حقوقه مثلًا في أي دولة في المنطقة حينما نحن لا ندري، أو لا نهتم أصلًا بالانتهاكات التي تحدث لغير المصريين في مصر أو في خارجها؟

لا أزايد على النشطاء المصريين، وأعرف أن هناك حالة من الإجهاد الشديد التي أصابتنا منذ نهاية 2011 وحتى هذه اللحظة، ولكني أهدف من خلال هذا المشروع البسيط أن يكون خطوة لزيادة دائرة النشطاء والمدربين في المنطقة، زيادة تشبيكهم وزيادة فرص التعرف على الاحتياجات الفعلية. كيفية استخدام الإنترنت لسد هذه الاحتياجات. أعتقد أن مثل هذه الأمور صعبة للغاية في غياب التشبيك بين النشطاء في جميع دول المنطقة.

أرفق هنا قائمة لمن يريد أن تكون المنظمة التي يعمل بها أو تكون مدونته في المجمع التدويني الذي شرحته أعلاه.

مدقق إملائي للغة العربية

لم أجربه بعد، ولكن أفضل من لا شيء:

مقترح لإصلاح الحالة المرورية في مصر جذريا

هذا تصور مبدئي لوضع حل شامل للمشكلة المرورية في مصر
مثال على الزحام في القاهرة

مثال على الزحام في القاهرة

1. توفير أوتوبيسات أكتر في الخطوط الحيوية، فمثلا محتاجين أكتر من أوتوبيس كل نص ساعة، وهكذا دواليك في باقي الخطوط
2. توفير خطوط أوتوبيس في نفس خطوط الميكروباص لتأديبهم اقتصاديا، يعني مش لازم كل أوتوبيس ياخد من منطقة لمنطقة قريبة تانية ساعة وربع.
3. سرعة انجاز خطوط المترو بحيث القاهرة الكبرى كلها تكون مرتبطة بالمترو
4. الأوتوبيسات لا تقف غير في محطاتها فقط، وكل محطة تكون في حارة داخل الرصيف عشان متعملش زحمة على باقي العربيات
5. تفعيل الأمن المروري، وأحسن حل هو حل جهاز شرطة المرور بالكامل وتكوين جهاز مرور جديد بعد شهر من هذا الإجراء كما فعلت جورجيا بعد ثورتها في 2003، ثم إعادة بناء الجهاز على طرق سليمة وعدم إعادة تعيين أي مسئول سابق بالمرور. يكون هذا الإجراء نواة لتطهير باقي قطاعات الشرطة.
6. تفعيل الأمن المروري من المفترض أن يقضي على مواقف الميكروباصات العشوائية إللي بتعطل أوسعها شارع
7. توفير أماكن للركن بأقصى قدر ممكن، وفي سبيل توفير ذلك يجب نقل المنشئات العسكرية الموجودة في مناطق حيوية ونقلها خارج العمران، واستغلال هذه المناطق كأماكن ركن ولحدائق عامة مثيلة لجنينة الأزهر، ياكستان مثلا عندهم ما لا يقل عن 13 جنينة مثل جنينة الأزهر والموضوع عندهم مش إنجاز بل وشيء طبيعي.
8. أن تكون الطرق بنفس الاتساع على استقامتها، وفي حالة عدم إمكانية ذلك يجب تضييق الاتساع والاستفادة من هذه المساحة لتكون مساحة خضراء بدل من أن تكون موقف اضطراري للسيارات أثناء الزحام.
9. إعادة دراسة تصميم الطرق بطريقة شمولية وليست بالترقيع، فمعظم الحلول التي تم بنائها في الثلاثين عام الأخيرة عبارة عن ترقيع ونقلا لمشكلة من مكان إلى آخر.

رسالة مفتوحة إلى رئيس جمهورية مصر العربية محمد مرسي

مريم الخواجة

مريم الخواجة

جوهانسبرج، 27 آب/ أغسطس 2012

أكتب لك بصفتي القائم بأعمال رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان، للتعبير عن خيبة أملي العميقة والاحتجاج على المعاملة غير القانونية والعدوانية التي تعرضت لها في مطار القاهرة الدولي في 16 آب/أغسطس 2012 من قبل قوات الامن المصرية.
تم توقيفي في القاهرة لمدة 7ساعات وقد أردت دخول البلاد لزيارة أصدقاء مصريين لي قبل أن أستقلّ رحلتي إلى جنوب أفريقيا المقررة في اليوم نفسه. لقد تم منحي إذن دخول في المطار. وبعد فترة وجيزة، تم استدعائي وطلبوا مني الانتظار. بعد ذلك أخذت الشرطة جوازي ووثائق السفر. علمت بعد ذلك أنه لن يسمح لي بدخول البلاد لـ “أسباب سرية.”
سألت مرارا وتكرارا عن “الأسباب السرية”، ولماذا لم يتم اخباري عن طبيعتها على الرغم من أنها تخصني. ولكن دون جدوى. قيل لي أنها مسألة “أمن قومي واستخبارات”. لم يتم إعطائي أيّ معلومات لأن رجال الأمن في المطار قالوا لي: “إنهم لا يستطيعون تزويدي بالأسباب لأنهم لا يعرفونها هم أنفسهم”.
وعند وصول محاميَّ المصري، أصرّ على معرفة سبب اعتباري تهديدًا لأمن مصر القومي، وكيف يمكنهم منعي من الدخول بعد أن تم ختم جواز سفري بالموافقة.
وردًا على ذلك، قيل لنا إنه: “إن أنا أصررت على عدم الترك طوعًا، فسيتم ترحيلي قسرًا إلى البحرين”، ولترهيبي أكثر، تم إبلاغي أيضا أن الحكومة البحرينية قد أصدرت مذكرة اعتقال باسمي.
أخشى أن تكون الحادثة ليست بحادثة منفصلة، ولكن حادثة من بين العديد من الحوادث التي تتعرض فيها قوات الأمن المصرية للمدافعين البحرينيين عن حقوق الإنسان.
في نيسان/ أبريل 2012 أوقفتني عناصر أمنية في مطار القاهرة وحاولوا منعي من الدخول إلى مصر. وفي النهاية سمح لي بالدخول بعد أن تدخل محاميّ الخاص ومواطنوك الرائعون من الناشطين المصريين.
أثناء محنتي في ذلك الوقت، اعترف لي ضابط شرطة بصراحة أنه قد سمح لي في النهاية بالدخول لأنه على حد قوله، كان هناك احتجاجات مستمرة في مصر – ولم يكن الوضع مؤاتياً.
وفي وقت سابق من هذا العام، قام موظفو الأمن في مطار القاهرة بمنع زميلي الرئيس الفعلي لمركز البحرين لحقوق الإنسان، نبيل رجب، من الدخول. وكما تعلمون، السيد الرئيس، أن السيد رجب مسجون حاليا في البحرين لمعاقبته على دوره كمدافع جريء عن حقوق الإنسان.
في مرحلة ما قبل ثورة مصر، الأنظمة الاستبدادية كالبحرين وجدت حليفا دؤوبا في المخابرات المصرية في سعيهم لإعاقة حركة المدافعين عن حقوق الإنسان. مثل هكذا أنظمة، وغيرها، استعانت بشغف بمصادر خارجية لمضايقاتهم للدكتاتور السابق حسني مبارك. في ذلك الوقت، كان هناك دائما خطر على الناشطين البحرينيين والعرب في السفر إلى مصر بسبب التزام النظام للديكتاتوريات الشقيقة.
وليس من فترة طويلة، السيد الرئيس، تلقيتم أنتم شخصيا هذه الممارسات التعسفية والظالمة كمعارض. أسألك اليوم، سيدي، وبكل احترام كشريك في العروبة: كيف يمكن لهكذا تجاهل صارخ للقانون وكرامة الإنسان أن يستمر في ظل رقابتك؟
أنا كرئيس بالنيابة لمركز البحرين لحقوق الإنسان، أكتب إليكم لأبلغكم بقلقي الشديد، كمدافعة عن حقوق الإنسان، إزاء المعاملة الظالمة والمعادية التي تعرضت لها في مطار القاهرة.
مع خالص التقدير

بيان للمطالبة بالإفراج عن حسين غرير المضرب عن الطعام

وصلتنا معلومات تفيد بأن المدون السوري حسين غرير، والذي كان قد اعتقل بتاريخ 16-2-2012 إثر مداهمة قوى المخابرات الجوية- فرع المزة لمكتب المركز السوري للإعلام وحرية التعبير في العاصمة دمشق، قد بدأ إضراباً عن الطعام احتجاجاً على استمرار اعتقاله بعد أن قضى قرابة خمسة أشهر في المعتقل. يذكر أن هذا هو الاعتقال الثاني لغرير حيث كان قد اعتقل بتاريخ 24-10-2011 وافرج عنه في 1-12-2012 ولايزال يحاكم من اعتقاله الاول.
للمزيد…

جمعة 20 إبريل – جمعة التسويق الإسلامي

حضرت اليوم، مسافراً من المنصورة، جمعة 20 إبريل التي سميت بجمعة تقرير المصير، أو جمعة حماية الثورة، وأنا أسميها بجمعة التسويق السياسي الإسلامي المعتاد. كان السبب الأساسي في حضور هذه الجمعة هو التعرف على مجموعة من نشطاء الدقهلية بعد انتقالي من القاهرة مؤخراً. كانت البداية مسيرة من الجيزة إلى التحرير بعد صلاة الجمعة من جامع الاستقامة، وكانت برغم عدم الالتزام برفع أعلام التيارات السياسية متنوعة ومعبرة عن التيارات المختلفة. ولكن قلما قربنا إلى التحرير تفرق كل فصيل إلى ما يدافع عنه. مع كثرة المنصات وغلبة شعار حازمون بالإضافة إلى المرسيون إلى غيرهم. وأحب أن أسجل تقديري لموقف 6 إبريل الذين تنازلوا عن منصتهم.

للمزيد…

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10  للأعلى